العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الإمام مالك أمر الخليفة أبا جعفر المنصور بخفض صوته في المسجد النبوي، وأن يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى الله، وهل الإمام مالك أجاز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلخص المقال موقف شيخ ابن تيمية من القصة المنسوبة للإمام مالك حول التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم، مبيناً بطلان سندها ومتنها. ويرى ابن تيمية أن المعروف عن مالك وغيره من الأئمة أن الداعي يستقبل عند الدعاء لنفسه، لا القبر، وأن قول مالك "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها" يؤكد رفضه لما لم يفعله السلف. ويُذكر أن بعض متأخري المالكية صححوا القصة وأجازوا التوسل، لكن الرأي الراجح أن مالكًا لا يصح عنه تجويز التوسل بذات النبي أو جاهه، وأن الخير في اتباع السلف وترك البدع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113086
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي