هل قول "والنبي أفعَل" أو "والنبي لا تفعَل" يُعد قسمًا بغير الله وشركًا؟ وهل قول النبي صلى الله عليه وسلم "لعمري إنه لخليق بالإمارة" يُعد قسمًا؟ وهل أجاز الإمام أحمد بن حنبل القسم بالنبي صلى الله عليه وسلم، وما دليله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحلف بغير الله شرك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك". فلا يجوز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم، وما نسب للإمام أحمد بجواز القسم بالنبي غير صحيح، وإنما قال بعض الحنابلة إن الحلف به يمين منعقدة توجب ، وضعف أهل العلم هذا القول. أما قول "لعمري" فقد اختلف العلماء في جوازه، وكرهه مالك، لكنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن بعض الصحابة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55917
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55917
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي