العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول بأن المسيح عيسى ابن الله، مع قصد البنوة المجازية (حاجة الناس وافتقارهم إلى الله) لا المعنى الكفري للمسيحيين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُمنع قول عبارة "نحن أبناء الله"؛ لأنها تُعد كلامًا محرمًا نُسب الله قائله إلى ، كما ورد في القرآن الكريم، وكما في القدسي الذي ورد في الصحيحين، فالله تعالى منزه عن الولد.

هذه العبارة ليست ضرورية للاستغناء عن العبارات الشرعية التي تدل على ربوبية الله ورحمته ولطفه بخلقه.

أما عن سؤال الشيخ محمد صالح المنجد عن حكم من قال "نحن نؤمن أن كلنا أبناء الله" مستشهدًا بحديث "الخلق كلهم عيال الله"، والذي يعد ضعيفًا جدًا، فقد فصل في الجواب: 1. إن أراد البنوة المجازية كافتقار الناس إلى الله، واستخدمها لإلزام النصارى بإبطال عقيدتهم في بنوة المسيح، فلا حرج عليه، مع عدم التسليم باستعمالها لغيرهم لما تسببه من لبس. 2. إن أراد أن الناس أبناء الله كبنوة المسيح له، فهذا كفر فوق كفر النصارى. 3. إن أراد أن الجميع أبناء الله ولا فرق بين مسلم وكافر، وقصد بذلك عدم تكفير اليهود والنصارى، فهذه ردة عن .

وينبغي الحذر من إطلاق الألفاظ الموهمة، خاصة ما يتعلق الله، لأن اليهود والنصارى قد استعملوا هذه اللفظة في سياق الذم في القرآن الكريم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155176
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي