هل يُعتبر الشخص من الظالمين أمام الله والقرآن إذا عاهد الله أو أقسم بأنه سيكون كذلك عند ارتكابه معصية معينة، ثم ارتكبها بالفعل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الظلم يختلف؛ فمنه ما ينقل عن الملة ، ومنه ما لا ينقل عن الملة كالمعاصي، وقد يراد بالظالم الكافر، أو العاصي. وعليه؛ فإذا كانت الشهادة على النفس بالظلم تعني الوقوع في المعصية، فهذا إقرار منك بالواقع، وتجب ، والاستقامة. وإن كانت تعني ، فهذا قول محرم تجب التوبة والاستغفار منه، ولا يعتبر يمينًا، ولا يحصل به الكفر، ولا تجب به كفارة، وإن قصد الرضا بذلك إن فعله، فهو كافر في الحال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156989
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156989
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي