هل يُعد الامتناع عن الاستجابة للوالدين عقوقًا وسخطًا من الرب، إذا كان الوالدان يتسببان في عقوق أبنائهم لهما ويتعاملان معهم بكبرياء، معتقدين أن لهم الحق المطلق في الطاعة استنادًا للآية: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا" (الإسراء: 23)، وذلك حتى لو تعارض الأمر مع الآية: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما" (لقمان: 15)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الوالدين عظيم وبرهما من أسباب رضا الله، وعقوقهما من أسباب سخطه. لا يسقط حقهما في البر مهما أساءا للولد، فالأمر بالمصاحبة بالمعروف يشمل الوالد المشرك الذي يأمر ولده ، قال تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا" (لقمان: 14). يجب إليهما وطاعتهما في المعروف، ولا طاعة لهما في معصية أو ما يضر. مقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتدفع شر الشيطان، قال تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" (فصلت: 34). إذا ظلم الوالدان ولدهما، فلا مانع من مناصحتهما بالرفق أو الاستعانة بمن يقبلان نصحه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106520
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106520
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي