العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يرد ذكر المهدي المنتظر والمسيح الدجال ونزول المسيح عيسى عليه السلام صراحة في القرآن، وهل تأييدهم بجبريل أم بإلهام فقط، وهل أحاديثها إسرائيليات، وهل إنكارها يخرج المسلم من الملة مع نطقه للشهادتين وأدائه لأركان الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تضمن السؤال ثلاثة أمور. أولاً: أن ذكر المهدي ونزول عيسى والدجال وغيرها من علامات الساعة وردت في الصحيحة، ووردت إشارة قرآنية لبعضها كنزول عيسى، فيجب بذلك كله، فالسنة أثبتت كثيراً من الأمور لم ترد في القرآن، وهي في قوتها مثل القرآن. ثانياً: الأحاديث الواردة في العلامات ليست من الإسرائيليات بل صحيحة. ثالثاً: لمن أنكرها راجع رقم: 41194.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75679
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي