العودة إلى البحث
السؤال

هل الوقوع في حب الله تعالى والتفكير فيه طوال الوقت وكثرة ذكره، مع محاولة الابتعاد عن المعاصي، يُعد إثمًا أو شيئًا ضارًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تهنئة السائل على ما أنعم الله به عليه من محبته سبحانه، لما في ذلك من فضل عظيم، فهي من أعظم أصول ، ومعيارها هو التوفيق لطاعته والعمل بمرضاته المبني على العلم النافع، ومن أقوى الأدلة عليها اتباع سنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. على المسلم في عبادته لربه أن يجمع بين الحب والخوف والرجاء، فهذه الثلاثة ضرورية في مسيره إلى الله عز وجل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158476
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي