هل ما ينتظرني بعد الموت من سكرات، وسؤال، وعذاب القبر، والصاعقة، ويوم البعث، والصراط المؤدي إما للجنة أو النار، هل هذا كله مؤكد أم فيه آراء؟
باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان، وأول صفات المؤمنين في القرآن. من أنكر البعث أو الجنة والنار أو شك في ذلك، فهو مكذب للقرآن وخارج من ملة المسلمين. ثبتت سكرات الموت، وعذاب القبر ونعيمه، والصراط والميزان بالكتاب أهل السنة. يلخص شيخ الإيمان باليوم الآخر بالإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت، كفتنة القبر وعذابه ونعيمه. الناس يفتنون في قبورهم، فالمؤمن يثبت والمرتاب يتلعثم، ثم يكون نعيماً أو عذاباً إلى قيام الساعة الكبرى. تعاد الأرواح للأجساد ويقوم الناس حفاة عراة، وتنصب الموازين وتوزن الأعمال، وتنشر صحائف الأعمال، ويحاسب الله الخلائق. للمؤمنين حوض النبي صلى الله عليه وسلم والصراط منصوب على متن جهنم. الخوف من عذاب الله صفة للمتقين، وهو محمود إذا كان مصحوباً بالرجاء ويحمل على العمل الصالح، ومذموم إذا أدى إلى اليأس. المؤمن يخفف عليه الموت ويصير إلى مغفرة ورضوان، وينعم في قبره، ومآله إلى الجنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96851
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96851
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي