العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد سكرات للموت وفزع منه ومن البعث يصيب حتى المؤمن، فأين الرحمة من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سكرات الموت وشدائد يوم القيامة للمؤمن هي خير، إما لزيادة الأجر أو تكفير الذنوب، فالمؤمن يبشر بالجنة ويفرح بلقاء ربه. أما الكافر، فتأتيه شدائد الموت والقيامة عذابًا، ويكره لقاء ربه. فالمؤمن آمن من فزع يوم القيامة، وشدائد ذلك اليوم هي من كفارات الذنوب. والله حكيم وعادل ورحيم، وأفعاله مبنية على حكمة بالغة، وهو لا يُسأل عما يفعل. على المسلم التسليم لأوامر الله وعدم التساؤل عن تفاصيل الحكمة فيها، فالله كتب على نفسه الرحمة، ورحمته واسعة، وقد غلبت غضبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
801
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي