العودة إلى البحث
السؤال

كيف تتفق الآية "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" مع كون الدين عند الله هو الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية المذكورة تشمل المؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم، واليهود الذين آمنوا بموسى وماتوا على ذلك قبل بعثة عيسى أو أدركوه وآمنوا به، والنصارى الذين آمنوا بعيسى وماتوا على ذلك قبل بعثة محمد أو أدركوه وآمنوا به، والصابئين. هؤلاء جميعًا من آمن منهم بالله واليوم الآخر وصدَّق النبي الذي بُعث إليه ومات على ذلك، فله أجر عند ربه.

أما من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورفض رسالته ولم يؤمن به، فهو كافر لا يُقبل منه غير . الإسلام هو دين الله الذي أرسل به أنبياءه جميعًا، ومعناه الاستسلام والانقياد لله والتصديق برسله جميعًا، لقوله تعالى: "إِنَّ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ" (آل عمران: 19)، و"وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" (آل عمران: 85). وقد أمر الله الأنبياء الدين وعدم التفرق فيه.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده؛ لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي أو نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار" (رواه مسلم).

وبذلك لا تعارض بين الآية المذكورة والآية الأخرى: "إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42831
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي