العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل إذا تلفظت بما يوجب الكفر من غير قصد، وهل يجب عليّ التوبة كلما وقعت في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السب في حق الله تعالى أو الأنبياء أو الملائكة، والنكت التي تتضمن سخرية أو استهزاء بالله أو رسله أو القرآن أو أحكام هي من المكفرات المخرجة من الملة، لقوله تعالى: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". إذا صدر منك هذا الكلام عن علم وطواعية، فقد وقع ، ويجب عليك النصوح والنطق بالشهادتين والمبادرة باستئناف حياة جديدة في ، مع ضبط اللسان، فـ "إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جنهم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46137
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي