العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة القاعدة: "كل ما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعجزة آية خارقة للعادة يؤيد الله بها الأنبياء والرُّسل، والكرامة أمر خارق للعادة يُجريه الله على يد أوليائه. والفروق بينهما كثيرة، منها: المعجزة معلنة ومصحوبة بدعوى النبوة، بينما الكرامة قائمة على الكتمان ولا يترتب عليها دعوى فضيلة، كما أن المعجزة تعود بالنفع على الغير والكرامة خاصة بصاحبها غالبًا، والمعجزة تكون بجميع خوارق العادات أما الكرامة فتختص ببعضها.

ويُشار إلى أن عبارة "كل ما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي" غير صحيحة بإطلاقها؛ فمعجزات الأنبياء تفوق كرامات الأولياء، وكرامات الأولياء هي في الحقيقة من آيات الأنبياء ودليل على صدقهم. معجزات الأنبياء الكبرى مثل انشقاق القمر والإتيان بالقرآن لا مثيل لها لدى الأولياء، بينما الآيات الصغرى قد تحدث للصالحين، وإن كانت ليست بذات أو الكيفية التي حدثت بها للأنبياء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
764
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي