ما هو شرح الحديث: "نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال رب أرني كيف تحي الموتى قال أو لم تؤمن قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي، ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قال السيوطي إن قول النبي صلى الله عليه وسلم: "نحن أحق بالشك من إبراهيم" معناه أن الشك يستحيل على الأنبياء، وأن إبراهيم لم يشك، وقد رجح النبي إبراهيم على نفسه تواضعاً. وقوله صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله لوطا كان يأوي إلى ركن شديد" هو تعريضٌ بقول لوط: "لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد"، وهو ثناء على لوط وإظهار لعذره. وقوله صلى الله عليه وسلم: "ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي" هو ثناء على يوسف وبيان لصبره وتأنيه، حيث لم يبادر بالخروج من السجن حتى تظهر براءته، وقال النبي ذلك تواضعاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59938
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59938
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي