هل يمكن أن يكون لدى الأنبياء شكوك، وما هو تفسير حديث النبي (صلى الله عليه وسلم): "نحن أحق بالشك من إبراهيم"، وما معنى اطمئنان القلب في الآية "ولكن ليطمئن قلبي"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة أن الأنبياء معصومون من الشك قبل البعثة وبعدها، وأن إبراهيم عليه السلام لم يشك وإنما أراد الانتقال من علم اليقين إلى عين اليقين ليطمئن قلبه. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "نحن أحق بالشك من إبراهيم" هو نفي للشك عنهما، وتواضع من النبي. أما الحواريون، فسؤالهم عن المائدة كان لزيادة اليقين والانتقال من العلم النظري إلى المشاهدة، ولم يكن شكًا في قدرة الله، وقد وردت قراءة أخرى للآية "هل تستطيع ربك" أي هل تستطيع أن تدعو ربك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/616
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 616
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي