لماذا سأل الله تعالى إبراهيم -وهو سبحانه يعلم ما في الصدور- "أَوَلَمْ تُؤْمِن"، رغم علمه بما يقصد إبراهيم؟
إبراهيم -عليه السلام- لم يشك في قدرة الله على إحياء الموتى، بل سأل ربه ليطمئن قلبه ويزداد يقيناً برؤية كيفية الإحياء، فالأنبياء معصومون من الشك. والآية تدل على جواز السؤال لزيادة الطمأنينة واليقين، وأن "كيف" هنا للاستفهام عن هيئة الإحياء لا عن إمكانيته. وحديث النبي ﷺ: "نحن أحق بالشك من إبراهيم" يعني أنه لو كان الشك ممكناً، لكان النبي ﷺ أولى به، وهو منزه عنه، فإبراهيم منزه عنه من باب أولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191247