هل الأنبياء -وخاصة إبراهيم عليه السلام- مستثنون من قوله تعالى: {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون} بحيث يجوز لهم السؤال؟ وما معنى قول ابن عباس إن آية: {أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} أرجى عنده من آية: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم}؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سؤال إبراهيم -عليه السلام- "رب أرني كيف تحيي الموتى" ليس من باب المحاسبة المذكورة في "لا يسأل عما يفعل وهم يسألون"، بل هو لطلب زيادة العلم وعين اليقين، وسؤال الله مشروع للأنبياء وعموم الناس لزيادة والدعوة.
وبخصوص قول ابن عباس أن هذه الآية "أرجى آية"، فذلك لأن فيها الإدلال على الله، وقيل لأن الإيمان كافٍ ولا يحتاج لبحث، وقيل لأن الله رضي من إبراهيم بقوله: "بلى" على ما يعتري النفوس من وساوس الشيطان. وقد ورد عنه أيضًا أن أرجى آية هي "وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152896
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152896
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي