العودة إلى البحث

هل الأنبياء -وخاصة إبراهيم عليه السلام- مستثنون من قوله تعالى: {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون} بحيث يجوز لهم السؤال؟ وما معنى قول ابن عباس إن آية: {أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} أرجى عنده من آية: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم}؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سؤال إبراهيم -عليه السلام- "رب أرني كيف تحيي الموتى" ليس من باب المحاسبة المذكورة في "لا يسأل عما يفعل وهم يسألون"، بل هو لطلب زيادة العلم وعين اليقين، وسؤال الله مشروع للأنبياء وعموم الناس لزيادة الإيمان والدعوة.

وبخصوص قول ابن عباس أن هذه الآية "أرجى آية"، فذلك لأن فيها الإدلال على الله، وقيل لأن الإيمان كافٍ ولا يحتاج لبحث، وقيل لأن الله رضي من إبراهيم بقوله: "بلى" على ما يعتري النفوس من وساوس الشيطان. وقد ورد عنه أيضًا أن أرجى آية هي "وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي