هل يُسأل الأنبياء في قبورهم، وهل تجوز مثل هذه الأسئلة؟
الراجح أن الأنبياء لا يُسألون في قبورهم، لقول الدار المختار: "والأصح أن الأنبياء لا يسألون... أي في قبورهم". وقد سئل الشهاب الرملي عن ذلك فأجاب بأنهم لا يُسألون، كما في نهاية المحتاج: "والأصح أن الأنبياء لا يسألون، لأن غير النبي يسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف هو يسأل عن نفسه؟". وأفاد في الفواكه الدواني أن المؤمنين يُفتنون إلا من ورد عدم سؤاله كالأنبياء. وذكر ابن القيم في كتاب الروح أن الأظهر أن الأنبياء لا يُسألون، لأنهم أولى بذلك من شهيد المعركة الذي يأمن فتنة القبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44735