لماذا سأل الله تعالى إبراهيم -وهو سبحانه يعلم ما في الصدور- "أَوَلَمْ تُؤْمِن"، رغم علمه بما يقصد إبراهيم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إبراهيم -عليه السلام- لم يشك في قدرة الله على إحياء الموتى، بل سأل ربه ليطمئن قلبه ويزداد يقيناً برؤية كيفية الإحياء، فالأنبياء معصومون من الشك. والآية تدل على جواز السؤال لزيادة الطمأنينة واليقين، وأن "كيف" هنا للاستفهام عن هيئة الإحياء لا عن إمكانيته. وحديث النبي ﷺ: "نحن أحق بالشك من إبراهيم" يعني أنه لو كان الشك ممكناً، لكان النبي ﷺ أولى به، وهو منزه عنه، فإبراهيم منزه عنه من باب أولى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191247
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191247
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي