العودة إلى البحث
السؤال

هل غارت سارة من هاجر بعد ولادة إسماعيل عليه السلام، وإذا كان الأمر كذلك، فما سبب غيرة سارة رفيعة المنزلة، وهل كانت غيرتها سببًا لأمر إبراهيم عليه السلام بإرسال هاجر وإسماعيل عليه السلام إلى الصحراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

غيرة المرأة من ضرائرها أمرٌ جُبلت عليه، ولا تؤاخذ عليه إلا إذا تعدت حدود الله بفعل محرم كالظلم أو أو طلب . الغيرة الطبيعية التي لا تجاوز حدود الشرع مسامح بها ولا عقوبة عليها. وقد لا تؤاخذ الغيراء بما يصدر منها أحياناً؛ لأن عقلها قد يحجب بشدة الغضب الناتج عن الغيرة. ووقوع الغيرة من فضليات النساء لا يؤاخذن عليه ما لم يكن فيه تعدٍّ على شرع الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9443
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي