ما تفسير فتوى ابن تيمية التي يعتبر فيها الغلاة القائلين بعصمة الأنبياء كفارًا، ويكفّرون من ينكر ذلك، بينما لم تُكفّروا سابقًا شخصًا يقول بتكفير من لم ينزّه الرسول عن الصغائر؟ وما حكم من يقول بكفر من يجوز ارتكاب الكبائر على الرسل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى كلام شيخ واضح، فالأنبياء معصومون من الكبائر دون الصغائر. وقد حكم شيخ الإسلام بكفر غلاة الرافضة والإسماعيلية الذين قالوا بالعصمة المطلقة حتى فيما يقع على سبيل النسيان والسهو والتأويل، ونقلوا ذلك إلى أئمتهم. أما من كفّر القائلين بتجويز الصغائر على الأنبياء، فقد قال شيخ الإسلام عنه: "فالمكفر بمثل ذلك يستتاب، فإن تاب وإلا عوقب على ذلك عقوبة تردعه وأمثاله عن مثل هذا، إلا أن يظهر منه ما يقتضي كفره وزندقته فيكون حكمه حكم أمثاله".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129496
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129496
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي