العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من اتبع رأي ابن تيمية في ترك الصلاة، ثم تبيّن يوم القيامة صحة رأي ابن باز، فهل يُعدّ كافراً أم مؤمناً متأوّلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على العامي في مسائل أن يقلد من يثق بعلمه ودينه من أهل العلم، ولا يأثم إذا ظهر خطأ من قلده. أما من ترك معتمدًا على قول من لا يرى كفر تاركها، وكان ذلك القول خاطئًا عند الله، فإنه يكون كافرًا مخلدًا في النار، ولا ينفعه اعتقاده ما دام يعلم تحريم ترك الصلاة. فالأمر خطير جدًا، وتارك الصلاة إما كافر مخلد في النار، أو هو شر أهل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140228
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي