العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يقول بأن القرآن مخلوق؟ وما الضرر المترتب على هذا القول من ناحية العقيدة؟ وما هي البدع التي قد تترتب عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بخلق القرآن كفر السلف، لكن قائله لا يكفر حتى تقام عليه الحجة. من أضرار القول بخلق القرآن:

1. مخالفة الكتاب وإجماع سلف الأمة القائلين بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، وفيه فساد في العقيدة ومشاقة للرسول صلى الله عليه وسلم. 2. جعل صفة من صفات الله مخلوقة. 3. تعطيل صفة الكلام لله، وهذا إلحاد في صفات الله واتهام له بالنقص. 4. نفي تكلم الله بالوحي ونفي الشرائع والكتب المنزلة. 5. تكذيب الكثير من الآيات التي تثبت كلام الله لأنبيائه ورسله، مثل: "وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً" [النساء:164]. 6. جعل الله محتاجًا إلى خلقه في البيان عنه وأمر العباد ونهيهم، وهذا نسبة النقص والضعف والعجز إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104525
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي