العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "خسة الطبع" التي عصم منها الرسل عليهم الصلاة والسلام من الصغائر التي تدل عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على أن الأنبياء معصومون في تبليغ الرسالة، وعدم ارتكاب الكبائر. أما صغائر الذنوب فقد تقع منهم بحكم بشريتهم، ولكن الله يوفقهم منها، كما حدث مع داود وموسى ومحمد عليهم السلام. أما خسة الطبع كخيانة والغدر فلا تصدر عن الأنبياء، فهم يتصفون بمكارم الأخلاق، ولا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45986
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي