هل الأنبياء معصومون عن الخطأ، وكيف يتفق العدل الإلهي مع الفروقات بين المخلوقات، ووجود المصائب والكوارث، ومع العذاب الأبدي، ومع إنهاء حياة الإنسان بعد خلقها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مسألة عصمة الأنبياء مما يبلغون عن الله تعالى متفق عليها، في عصمتهم من بعض صغائر وكبائر الذنوب. مسألة العدل الإلهي لا ينبغي لعاقل الخوض فيها، فالله أحكم الحاكمين ولا يُسأل عما يفعل، وقد حرَّم الظلم على نفسه، وتصرف المالك في ملكه عدل. يجب على المسلم الرضا بقضاء الله وقدره. تفاوت أحجام الأشياء وتنوع الرغبات فيه مصالح كثيرة، منها تبادل المنافع ومنع النزاع. الابتلاءات لا تنافي العدل، فهي إما لرفع الدرجات أو تكفير السيئات، وذنب بالله هو الوحيد الذي يوجب الخلود في النار. إماتة الناس وإحياؤهم ابتلاء من الله ليرى أيُّهم أحسن عملاً، وينتقلون بموتهم من دار فانية إلى دار باقية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77329
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77329
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي