العودة إلى البحث
السؤال

هل الأنبياء كانوا مذنبين إلى آخر حياتهم، وهل ابتلاءاتهم بما كسبت أيديهم من الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ" ليس على عمومه، فليست كل مصيبة عقوبة على ذنب، بل هي مخصوصة بالمجرمين. فالمصائب قد تكون لتعريض المصاب لأجر عظيم عليها، أو لرفع الدرجات، كما في شأن الأنبياء. والابتلاء بالمصائب له أسباب وحِكَم متنوعة، منها التمحيص والتطهير وتكفير السيئات، أو رفع الدرجات. وعلامة الابتلاء على وجه العقوبة هي عدم الصبر والجزع والشكوى، أما علامة الابتلاء تكفيراً وتمحيصاً فهي الصبر الجميل، وعلامة الابتلاء لارتفاع الدرجات هي الرضى والموافقة وطمأنينة النفس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173923
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي