هل تشريع الله الذي أُنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أفضل من التشريعات السابقة، أم أن كل شريعة أفضل في وقتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل شريعة من شرائع الأنبياء السابقين كانت مناسبة لمن أُرسل إليهم، وتختلف بحسب الأزمنة والأحوال، لكن الأصول الكبار التي هي مصلحة وحكمة في كل زمان لا تختلف. شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الشرائع وكتابه أفضل الكتب وأمته أفضل الأمم؛ لأن القرآن مصدق ومهيمن على الكتب السابقة، جامع لمحاسنها وزائد عليها بالكمالات. وقد نص أهل العلم على أفضليتها؛ لاختصاصها بنسبة إلى أفضل الرسل وأفضل الكتب، ولاستجماعها مهمات المصالح وتتماتها، فكانت تمامًا لكمال .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164827
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164827
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي