ما حكم من يصف الشرائع السابقة التي أنزلها الله بأنها "باطلة" مع الإيمان بها واحترامها، وهل يعتبر ذلك سبًّا أو تقليلاً من شأن دين أنزله الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان القصد من القول ببطلان الشرائع السابقة هو نسخها وعدم جواز التعبد بها الآن، فهذا صحيح، لكن التعبير بالنسخ لا البطلان. فالمسلمون مجمعون على نسخ جميع الشرائع السابقة بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ". ولا يمكن لمسلم أن يقول إن تلك الشرائع كانت باطلة وقت نزولها. وننصح بترك الوساوس والغلو.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181783
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181783
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي