ما حكم من يصف الشرائع السابقة التي أنزلها الله بأنها "باطلة" مع الإيمان بها واحترامها، وهل يعتبر ذلك سبًّا أو تقليلاً من شأن دين أنزله الله؟
إذا كان القصد من القول ببطلان الشرائع السابقة هو نسخها وعدم جواز التعبد بها الآن، فهذا صحيح، لكن الأولى التعبير بالنسخ لا البطلان. فالمسلمون مجمعون على نسخ جميع الشرائع السابقة بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ". ولا يمكن لمسلم أن يقول إن تلك الشرائع كانت باطلة وقت نزولها. وننصح بترك الوساوس والغلو.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181783