هل تشريع الله الذي أُنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أفضل من التشريعات السابقة، أم أن كل شريعة أفضل في وقتها؟
كل شريعة من شرائع الأنبياء السابقين كانت مناسبة لمن أُرسل إليهم، وتختلف بحسب الأزمنة والأحوال، لكن الأصول الكبار التي هي مصلحة وحكمة في كل زمان لا تختلف. شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الشرائع وكتابه أفضل الكتب وأمته أفضل الأمم؛ لأن القرآن مصدق ومهيمن على الكتب السابقة، جامع لمحاسنها وزائد عليها بالكمالات. وقد نص أهل العلم على أفضليتها؛ لاختصاصها بنسبة إلى أفضل الرسل وأفضل الكتب، ولاستجماعها مهمات المصالح وتتماتها، فكانت تمامًا لكمال الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164827