العودة إلى البحث
السؤال

ماذا كتب العلماء قديمًا وحديثًا عن تميز الفقه الإسلامي ومساوئ القوانين الوضعية، وهل أوردوا ما يثبت صلاحيته لكل زمان ومكان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن أجبنا عن الكتب المؤلفة في تفوق على القوانين البشرية، وذكرنا بعض الكتب المؤلفة في الإعجاز التشريعي وبيان محاسن . أما صلاحية الشريعة للتطبيق في كل زمان ومكان، فقد كتب فيه كثيرون، منهم محمد الخضر حسين في كتابه "الشريعة صالحة لكل زمان ومكان"، والدكتور صلاح الصاوي في كتابه "شبهات حول تطبيق الشريعة الإسلامية". لم يؤلف القدماء في هذا الباب لكون صلاحية الشريعة معلومة ولم يظهر التشكيك فيها إلا في العصر .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135458
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي