العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد مراتب لحب الله للعبد، وهل الحب أسمى منزلة من الرضا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتفاوت حب الله لعباده؛ فحُبه لأنبيائه ورسله أعظم من حبه لسائر الصالحين، وكلما كمل صلاح العبد وزادت تقواه واجتهاده في مرضاة الله، زاد حبه تعالى له.

لم يُتفق على المفاضلة بين منازل السلوك، وأشار شيخ إلى أن هذه التراتيب التي يذكرها بعض المتصوفة في المقامات والمنازل ليست تنطبق على جميع أولياء الله.

يجب أن تصحب المنازل السائر في طريقه كلها، فليس معنى كون واحدة أعلى من الأخرى أنه يفارق المفضولة، مثلاً مصاحبة للسالك في كل مقاماته وهي نهايته.

والمقصود بترتيب هذه المقامات هو ترتيب المشروط المتوقف على شرطه المصاحب له، فمثلاً لا يمكن بلوغ مقام الرضا إلا بتقدم مقام عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162212
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي