العودة إلى البحث
السؤال

هل ذهاب الخوف والحزن المذكور في آيات مثل "لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" يشمل الدنيا والآخرة أم يخص الآخرة فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُفسّر بعض المفسرين "لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" بنفي الخوف على أمور الآخرة، والحزن على ما فات من الدنيا. بينما يعمّم آخرون نفي الخوف والحزن ليشمل الدنيا والآخرة. وقد ذكر ابن كثير أن يشمل الأنبياء والرسل والقرآن، فمن اتبع هذا الهُدى فلا خوف عليهم فيما يستقبلون من الآخرة ولا يحزنون على ما فاتهم من الدنيا، وهذا ينطبق على أولياء الله الذين آمنوا واتقوا فلهم البشرى في الدنيا والآخرة. كما بيّن ابن عاشور أن الخوف والحزن المنفيّان هما ما يوجبه العقاب، وقد ينتفيان عنهم مطلقًا بقوة والصلاح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152087
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي