العودة إلى البحث
السؤال

هل كان لكل نبي آية أو علامة لقومه، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يُفهم قول الله تعالى: (قالوا ياهود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا.)، وإن لم يكن كذلك، فكيف يؤمن قوم برسول لم يأتِ بآية أو علامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أيد الله جميع الأنبياء بالمعجزات، ومنها ما ذكر في القرآن أو ، ومنها ما لم يذكر، فقد قال تعالى: "لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ".

ومعجزة هود العظمى هي قوة ثقته وتوكله على الله، مما جعله يتحدى قومه علنًا بهذه المعجزة الباهرة، حيث قال: "إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ".

وهذا من أعظم الآيات؛ أن رجلاً واحدًا يخاطب أمة عظيمة بهذا الخطاب غير جزع ولا فزع ولا خوار، بل واثقًا مما قاله جازمًا به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115697
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي