العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يستمع لأهل البدع والأهواء من العقلانيين والصوفيين والخوارج، ويحتجّ بقاعدة "خذ الحق واترك الباطل"، وهل هذه القاعدة عامة أم خاصة بالعلماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستماع إلى أهل الضلال والأهواء والبدع خطر عظيم على دين المرء، ما لم يكن عالماً بشبهاتهم والرد عليها، وقد حذّر أئمة السلف من مجالسة أهل الأهواء أو الاستماع لشبهاتهم؛ لأن القلب ضعيف والشبهات خطافة.

ومن أصغى سمعه إلى صاحب بدعة وهو يعلم أنه صاحب بدعة، نُزعت منه العصمة ووُكِل إلى نفسه، ومقولة "خذ الحق واترك " لا تنطبق إلا على من تمكن في العلم وصار له من ما يميز به بين الحق والباطل، ويكون لاستماعه حاجة ومقصد معتبر كالرد على شبهاتهم.

وقد كان الجلوس إلى أهل الأهواء سبباً في انحراف جماعة من الأذكياء ممن لهم حظ من العلم، مثل عمران بن حطان وابن عقيل الحنبلي، فعليه أن يصون سمعه عن الشبهات ويحذر على قلبه، ولا يغتر بنفسه، ويلزم هدي السلف في مجانبتهم لأهل الأهواء وعدم الإنصات لهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23995
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي