العودة إلى البحث
السؤال

هل من الصواب انتساب المرء لطائفة معينة كالقول: أنا من أهل السنة والجماعة، أم أن عدم قول ذلك أفضل لتجنب الفرقة والتمييز، مع الحرص على أن يكون الفعل والعمل موافقًا لما عليه أهل السنة والجماعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إظهار الانتساب إلى أهل والجماعة جائز وحسن، وقد جاءت هذه التسمية للتمييز بين أهل البدع وأهل الاتباع للكتاب والسنة، ومذهب السلف لا يكون إلا حقًّا. ولفظا السنة والجماعة شرعيان، وقد وردت نصوص تدل عليهما.

وقد ظهرت هذه التسمية عند ظهور الاختلاف والبدع، لتمييز المتبعين للسنة والجماعة عمن خالفهم من أهل الأهواء، مثل الخوارج والشيعة والمرجئة والقدرية، فهم مسلمون لكنهم ليسوا آخذين بالحق كاملاً، فكان لا بد من تمييز أهل السنة والجماعة عنهم. وأجمع أئمة على صحة هذه التسمية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131650
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي