هل يجوز الاستفادة من الجمعيات الخيرية والشركات والمنظمات الدعوية التابعة لمذاهب الأشاعرة والماتريدية في لندن، أو تقديم التبرعات لها؟
مساعدة المسلم وتفريج كربته واجب ديني. التعاون مع الجمعيات الخيرية التي يديرها مبتدعة يعتمد على طبيعة عملها:
إذا كانت الجمعيات تنشر ، فلا يجوز دعمها؛ لأنه يؤدي إلى نشر البدعة ومخالطة المبتدعين. يجوز للمحتاج الاستفادة منها مالياً مع الحذر من التأثر ببدعهم.
إذا كانت أنشطتها إغاثية أو نفع عام (إصلاح، علاج، إغاثة)، ولا يحرص القائمون عليها على نشر مذهبهم البدعي، فمصلحة نفع المسلمين ترجح على مفسدة مخالطة المبتدع.
إذا كانت أنشطتها موجهة لدعوة غير المسلمين ، فدعمها مشروع؛ لأن انتقال الكافر إلى الإسلام خير عظيم، حتى وإن تلبس ببعض البدع.
لا يحكم على من يدير الجمعية بأنه مبتدع إذا كان جاهلاً أو مقلداً أو مجتهداً أخطأ.
الخلاصة: التبرع للجمعيات التي يديرها مبتدعة لا يحرم بإطلاق، بل يعتمد على وجود مصلحة راجحة. وإن وُجدت جمعيات لأهل والجماعة تقوم بنفس الدور، فهي أولى بالدعم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23993
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23993
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي