العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث "لا تجتمع أمتي على ضلالة" وكيف نرد على من يقول إن كثرة أتباع جماعة التبليغ - رغم وجود شرك في بعض كتبهم - تدل على عدم ضلالتهم استنادًا لهذا الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دل حديث "إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة" على عصمة علماء الأمة جميعاً من الاجتماع على باطل، وأن "الجماعة" المقصودة هم أهل والعلم ، لا اتفاق بعض العلماء أو أكثرهم، ولا عوام الناس. كثرة الأتباع ليست دليلاً على الحق، فالنصارى أكثر عدداً، وأهل البدع قد يكونون أكثر من أهل في بعض البلاد. الحق يعرف بموافقة الكتاب والسنة السلف، لا بكثرة العدد، وأهل الحق غالباً ما يكونون قلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7540
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي