العودة إلى البحث
السؤال

كيف التوفيق بين الحديث "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها" والأحاديث التي تفيد أن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق أو لا تقوم على مؤمن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين النصوص الشرعية، ولفهم الأحاديث التي تبدو متعارضة حول قيام الساعة والعمل الصالح، يمكن الأخذ بأحد الوجهين التاليين: أولاً: أن يكون المقصود بقيام الساعة ظهور علاماتها الكبرى، فيكون حثًا على العمل وعمارة الأرض حتى عند قرب الساعة. ثانيًا: أن يكون الحديث من باب ضرب المثل، أي لا تيأس من العمل حتى لو لم تر ثمرته بنفسك، فقد ينتفع بها غيرك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1308
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي