كيف يمكن الجمع بين الأحاديث التي تشير إلى أن أرض المحشر في الشام وأنها أرض بيضاء، وبين الآية الكريمة (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار)، وحديث اليهودي الذي أجاب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: (هم في الظلمة دون الجسر)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحشر نوعان: حشر في الدنيا، وحشر في الآخرة. حشر الدنيا يكون قبل قيام الساعة، ومن علاماته نار تخرج من عدن أو حضرموت تسوق الناس إلى الشام، كما في أحاديث صحيحة. أما حشر الآخرة فيكون بعد بعث الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء غير هذه الأرض، كما ذُكر في القرآن .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150226
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150226
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي