هل المعاني المذكورة - بأن الساعة تقوم عند بلوغ الحضارة ذروتها، أو أن الحضارة المعاصرة قد تتقدم ثم تأتيها كارثة تعيدها للوراء، أو أن الحضارات تتقدم ثم تنهار - صحيحة، وهل يصح استنباطها من قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية (يونس/24) لا تشير إلى الساعة وأنها تقوم بعد بلوغ الحضارة أوجها، بل هي مثل ضربه الله للحياة الدنيا وسرعة زوالها، مشبهًا إياها بالنبات الذي ينمو ويزهو ثم يصبح هشيمًا يذروه الرياح. وقد صرحت الآية بأن سياقها هو مثل للحياة الدنيا ومآلها وسرعة زوالها، كما بين ذلك المفسرون.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6442
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6442
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي