العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الأب مُرتدًا بتفريطه في تربية أبنائه حتى اعتقد بعضهم اعتقادًا كفريًا أو فعلوا فعلًا كفريًا، وهل يجب عليه النطق بالشهادتين مجددًا إذا أراد التوبة، وهل يُعد تفريطه هذا رضًا بالكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التفريط في رعاية الأبناء وعدم تربيتهم على الاستقامة يُعدُّ تضييعًا عظيمًا الإلهية في قوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ". الأولاد ودائع أوصى الله بها الآباء للقيام بمصالحهم الدينية والدنيوية، وتعليمهم وتأديبهم، وكفهم عن المفاسد، وأمرهم بطاعة الله، وقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ". والأبناء رعية استرعاها الله الأب، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة".

وتفريط الوالد في تربية أبنائه حتى ينحرفوا إلى لا يُعتبر رضا بالكفر، بل إهمال وتفريط وتضييع للأمانة، وهو آثم لكنه ليس كافرًا أو مرتدًا. وإذا أراد ، فعليه الاستغفار والندم على تفريطه، وتدارك ما يمكن تداركه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137610
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي