العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في موقف الأبناء والبنت الصغرى من أبيهم الذي كتب كل أملاكه للابن الأكبر ثم سقط من الشرفة ولقي حتفه بعد أن أصبح ضريرًا وكثير المطالب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم وجوب التسوية بين الأولاد في ؛ فمذهب أنه ، وذهب بعض أهل العلم إلى الوجوب. وعلى كلا الرأيين، لا يبرر تفضيل الوالد لأحد الأبناء عقوقه، فبر الوالدين واجب على كل حال، خاصة إذا كانا في حاجة إلى الرعاية، قال تعالى: "وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا". وإهمال البنت لوالدها الأعمى وتركه يتخبط حتى سقط يُعد عقوقًا وإثمًا عظيمًا، إذ إنقاذ المسلم من الهلاك. الواجب على هذه البنت وإخوانها والإكثار من الأعمال الصالحة والدعاء لوالدهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61955
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي