هل يجب تغيير اسم "عبد الصبور" لكون "الصبور" اسمًا من أسماء الله؟
أسماء الله توقيفية، فلا يجوز تسمية الله إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله، وما ورد في القرآن على سبيل الوصف أو الخبر فقط، فلا يصح أن نسميه به. وقد شاع اسم "الصبور" كاسم من أسماء الله الحسنى، لكن ينبغي التفريق في التسمي بـ "عبد الصبور" بين مقامين:
1. مقام الابتداء: لا يُنصح بتسمية الأبناء بهذا الاسم لعدم ثبوت الرواية التي تعده ضمن الأسماء الحسنى، ويكفي التسمية بالأسماء الثابتة.
2. مقام الاستدامة: إذا كان الشخص قد سُمّي به واشتهر به، فلا حرج عليه في استبقائه، خاصة إذا كان تغيير أوراقه الرسمية يشق عليه. ويغتفر في الاستدامة ما لا يغتفر في الابتداء. فغاية ما يقال فيه: أنه لم يثبت عده، لا أنه ثبت عدم كونه من الأسماء الحسنى.
وقد ثبت وصف الله في : "لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله عز وجل، إنه يشرك به، ويجعل له الولد، ثم هو يعافيهم ويرزقهم"، وقد عده عدد من العلماء من جملة الأسماء الحسنى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3472
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3472
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي