هل يجوز للأم الرجوع في هبتها لولدها بعد 14 عامًا من تملكه وتعميره للمكان الموهوب؟
يجب على الأم أن تعدل في بين أولادها، ويكون التفضيل جائزًا فقط إذا رضي باقي الأولاد البالغون الراشدون. إذا لم يرضوا، فعلى الأم إما أن تعطي البقية مثل ما أعطت لابنها، أو تسترد الهبة. ويحرم الرجوع في الهبة إلا في حالات معينة، مثل رجوع الأب أو الأم فيما وهباه لولدهما، بشرط أن يكون الموهوب باقياً في ملك الابن وتصرفه، وألا تزيد الهبة زيادة متصلة تمنع الرجوع فيها.
فإذا رضي الإخوة بالهبة، أو كانت الهبة قد زادت زيادة متصلة كالبناء على السطح الموهوب، فلا يمكن للأم الرجوع فيها. وفي هذه الحالة، إذا لم يرضَ الإخوة، فعلى الأم أن تعوضهم، أو يمكن للموهوب له تعويض إخوته بنصيبهم من قيمة الهبة.
إذا أصرت الأم على الرجوع في الهبة رغم عدم جواز ذلك شرعاً، فينصحها أهل العلم، وإذا لم ترجع، جاز للابن رفع الأمر دون أن يعتبر ذلك عقوقاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29972
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29972
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي