العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ الزوج مخطئًا في تمسكه بتسمية ابنه باسم صحابي جليل ليكون قدوة له، أم أن العيب في زوجته التي ترغب في أسماء جديدة وترفض هذا المنهج، وهل يمكن أن تكون هناك نصيحة لهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تسمية المولود حق للأب، ولا يحق للزوجة الاعتراض على اختيار الأب لاسم حسن، خاصة إذا كان من أسماء الصحابة. ينبغي ألا تكون هذه الأمور سببًا بين الزوجين، فالأمر يسير. على الأم عدم المشادة والمنازعة، والتشاور بين الوالدين مجال للتراضي والألفة. رغبة الزوجة في اسم آخر مقبول شرعًا لا تدل على ضعف حسها الديني، والحرص على تربية الولد على الفضائل لا يستلزم تسميته باسم معين من أسماء الصالحين، بل يكفي تسميته باسم حسن في تنشئته وتعليمه ، بالتعاون بين الزوجين والاستعانة بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113899
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي