العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن مناداة المولود بـ "مُحمد" بالضمة، أم أن هذه التسمية خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شك في فضل تسمية المولود باسم محمد، لأنه اسم سيد ولد آدم، وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فحسّنوا أسماءكم». وإذا كانت أختك تقصد ضم الميم من الاسم (مُحمد)، فهذا هو ، أما ضم الميم الثانية فيعتبر لحنًا والأولى تجنبه؛ ليحظى المولود بشرف التسمي باسم خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88528
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي