العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب التنازل عن قضية مرفوعة ضد أخ استولى على أغلب أموال الشراكة، إرضاءً لوالد يرى في ذلك دعوة خير، أم الاستمرار في التقاضي لاسترداد الحق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الأب واجبة على الأبناء في المعروف، وهي من البر. الأفضل أن يطيع الابن أباه في التنازل عن القضية إبقاءً على ، وطمعًا في ثواب طاعة الوالدين، ونيل أجر رد السيئة بالحسنة. هذا التنازل من باب البر ، وليس من باب الوجوب، لأنه لا يجب على الولد طاعة والده فيما يعود عليه بالمضرة، ولا يجوز للوالد إجبار الابن على ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69959
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي