العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأب أن يفضل بعض أبنائه في العطاء دون الآخرين، وهل يقع عليه إثم في ذلك؟ وما حكم الشرع في النزاع الحاصل بين الأبناء بسبب تفضيل الوالد لأحدهم في العطايا المادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح هو وجوب التسوية بين الأولاد في العطايا والهبات، فلا يجوز للأب أن يخص أحد أبنائه بعطية دون سائر إخوته؛ لحديث النعمان بن بشير: «أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَهُ»، قَالَ: لاَ، قَالَ: «فَارْجِعْهُ». والتسوية تكون بإعطاء باقي الأولاد مثل ما أعطى الولد الكبير، أو برد ما أعطاه للولد الكبير، ومن خص بعضهم بعطية أثم ووجبت عليه التسوية. ويجب بر الوالد إليه حتى لو ظلم بعض أبنائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167611
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي