العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأم تقسيم أموالها على الورثة وهي على قيد الحياة، علماً أنها قسمت بيتها بين أبنائها قبل 22 عاماً، والآن ازداد سعر البيت عشرة أضعاف، فما هو الحل الشرعي لهذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للأم أن تقسم مالها بين أولادها في حياتها على وجه التمليك بشرط العدل بينهم، وألا تكون القسمة على وجه بعد الموت. ويُستحب التسوية بينهم، فإن حدث له وارث بعد قسم ماله سوّى بينه وبينهم وجوباً.

ولا يُكره للإنسان قسم ماله بين ورثته ولو أمكن أن يولد له، وإذا قسّم الأب ما يملكه بين أولاده عن طريق الشرعية جاز ذلك.

وقد ذكر ابن عثيمين أنه يجوز للإنسان أن يقسم ماله بين ورثته وهو حي على حسب الشرعي مثل حظ الأنثيين.

أما إذا فُضّل أحد الأبناء على إخوته، فلا ضير في ذلك ما دام حصل الرضا من الإخوة بتلك القسمة عن طيب نفس منهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178427
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي