العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن مغفرة المعاصي بعد الزواج، وهل الزواج عقاب، وهل يعاقب الوالدان على فعل الابنة، وهل تنتقل آثار المعاصي إلى الأبناء، وكيفية حماية الأبناء من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذنوب قد تحرم العبد من لذة العيش والعبادة، ولكن مهما عظمت الذنوب، الصادقة تمحو الذنوب، فالله يفرح بالتائبين ويحبهم. شروط التوبة الصادقة هي: الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود، وإذا تحققت هذه الشروط فإن الله يتوب على العبد ويعفو عنه. والزواج نعمة وليس عقوبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والوالدان لا يؤاخذان بذنب أبنائهما إذا لم يقصرا في التربية، فكل نفس بما كسبت رهينة. الخوف من عقاب الطفلة بسبب ذنب والديها غير صحيح، فيجب حسن تربيتها وغرس حب الله ورسوله فيها، وتعوديها الفضائل، والدعاء لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96525
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي