هل يعتبر الأبناء عاقّين لوالدهم، مع العلم أنهم أخطأوا في السابق في حق زوجته، والآن هم مطيعون له ولها، ولكنها لا تزال تثير المشاكل وتمنعهم من صلة الرحم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما أنتم عليه من على أذى وظلم أبيكم وزوجته، مع توبتكم عن خطأ سابق، هو عليكم؛ لعظيم حق الوالد. فقد قرن الله للوالدين بعبادته، ونهى عن التأفف لهما ونهرهما، وأمر بالقول الكريم لهما وخفض جناح الذل. وبر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله، وعقوق الوالدين من أكبر الكبائر. فاجتهدوا في الإحسان إلى والدكم وزوجته، واحتسبوا الأجر عند الله إن وجدتم منهم جفاء، فإنكم تسفّونهم المل ويبقى معكم من الله ظهير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61951
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61951
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي